
الجنةُ هي دارُ الجزاءِ العظيم، والثوابِ الجزيل، الذي أعدَّه اللهُ لأوليائه وأهلِ طاعته، وهي نعيمٌ كاملٌ لا يشوبُه نقصٌ، ولا يعكر صفوَه كدرٌ، والحديث عن الجنَّةِ حديثٌ ذُو شجون، يحبُّه المشتاقون، ويحرصُ عليه المتقون؛ فهي دارُ الْحُسنَى والزيادة، أعدَّها اللهُ تعالى لعبادِه المؤمنين، وأكرمهم فيها بالنظرِ إلى وجهه الكريم، فيها من النعيمِ المقيمِ الأبديِّ ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ…جعلنا الله وإياكم من أهلها❤️.
